ناسا تعلن اكتشاف “بحر مخفي” تحت سطح القمر… أكبر من البحر المتوسط

في اكتشاف مذهل قد يغيّر مستقبل استكشاف الفضاء، أعلنت وكالة ناسا عن وجود بحر ضخم من المياه المتجمدة تحت سطح القمر، يمتد بعمق عشرات الكيلومترات، ويُعتقد أنه أكبر من البحر الأبيض المتوسط من حيث الحجم.
هذا الكشف يفتح احتمالية غير مسبوقة لوجود موارد مائية كافية لدعم الحياة البشرية على القمر في المستقبل.
كيف تم اكتشاف البحر المخفي؟
الاختبار اعتمد على بيانات جديدة من:
-
مركبة Lunar Reconnaissance Orbiter (LRO)
-
جهاز Mini-RF المخصص لاختراق سطح القمر بالرادار
-
محاكاة متقدمة بالذكاء الاصطناعي
أظهرت البيانات أن طبقات الجليد تمتد تحت السطح لمسافات كبيرة لم تكن معروفة سابقًا.
حجم البحر وعمقه
وفقًا لتقديرات ناسا:
-
يمتد البحر تحت القشرة القمرية بين 40 و 150 مترًا تحت السطح
-
بطول مئات الكيلومترات
-
وبكمية مياه تقارب حجم البحر المتوسط
هذا يجعل القمر واحدًا من أغنى الأجسام السماوية بالمياه خارج الأرض.
أهمية الاكتشاف للمهمات المستقبلية
وجود ماء على القمر يعني:
1. دعم إقامة قواعد بشرية
حيث يمكن استخدام الماء للشرب والزراعة.
2. إنتاج وقود صاروخي
عبر تحليل الماء إلى هيدروجين وأكسجين.
3. تقليل تكلفة نقل الموارد من الأرض
وتمكين المهمات الطويلة إلى المريخ وما بعده.
4. دراسة تاريخ القمر
إذ يمكن أن يحتوي الجليد على معلومات عمرها مليارات السنين.
هل يمكن الوصول إلى هذا البحر؟
ناسا تعمل الآن على:
-
تطوير معدات حفر خاصة بالبيئات القاسية
-
إرسال مهمات آلية عام 2026 لاستكشاف الجليد مباشرة
-
اختبار روبوتات تحت سطحية قادرة على تحليل العينات
ويتوقع العلماء استخراج أول عينات من هذا البحر خلال 2030.
اكتشاف “البحر المخفي” تحت سطح القمر يُعد من أهم الاكتشافات الفلكية في العقد الأخير، وقد يمهّد الطريق لبدء عصر جديد من الاستعمار الفضائي، حيث يصبح القمر محطة رئيسية للبعثات البشرية.



