محمد بن سُليّم يجدد رئاسته للاتحاد الدولي للسيارات «فيا» لولاية ثانية دون منافسة
أُعيد انتخاب الإماراتي محمد بن سُليّم رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، الجمعة، في العاصمة الأوزبكية طشقند، بعد خوضه الانتخابات مرشحاً وحيداً، ليواصل بذلك رحلته التي بدأها عام 2021 خلفاً للفرنسي جان تود.
وجاء فوز بن سُليّم (64 عاماً) بولاية ثانية دون منافسة، بعدما فشلت السويسرية لورا فيلار في استيفاء شروط الترشح، وفشلت كذلك في تعليق الانتخابات عقب رفض القضاء الفرنسي لطلبها. كما لم يتمكن الأميركي تيم ماير من تقديم قائمة كاملة لنواب الرئيس تمثل جميع القارات، مما ترك بن سُليّم المرشح الوحيد.
بن سُليّم: «تخطّينا الكثير… واليوم نحن أقوى»
وفي بيان رسمي، قال بن سُليّم، صاحب 14 لقباً في بطولة الشرق الأوسط للراليات:
«أتعهد بمواصلة العمل من أجل فيا، ومن أجل رياضة السيارات، والسلامة المرورية، والأندية الأعضاء حول العالم. لقد تخطّينا الكثير من التحديات، واليوم نحن أقوى من أي وقت مضى».
دور «فيا» وأهمية الجمعية العمومية
وتُعد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، المنعقدة هذا العام في طشقند، أعلى سلطة داخل «فيا». وهي مسؤولة عن إدارة وتنظيم أبرز بطولات السيارات العالمية، مثل:
-
فورمولا 1
-
بطولة العالم للراليات
-
بطولة التحمل
كما يعمل الاتحاد على دعم وتعزيز السلامة المرورية حول العالم.
انتقادات… ووجهة نظر بن سُليّم
وخلال لقاء إعلامي هذا الأسبوع، تساءل بن سُليّم عن سبب عدم سعي منافسيه لكسب دعم القارات المختلفة، قائلاً:
«لماذا لم يذهب المرشحون إلى أميركا اللاتينية لعرض برامجهم؟ يجب أن تلتقي الناس وتكسب ثقتهم».
وشهدت ولايته الأولى جدلاً واسعاً، أبرزها قرار «فيا» فرض غرامات على السائقين بسبب الألفاظ غير اللائقة في المقابلات، ما أثار اعتراضات واسعة قبل أن تُخفض الغرامات بنسبة 50%.
وعن هذه النقطة، قال:
«قد لا يكون هناك حب بين فيا والسائقين، لكن المهم هو العدالة. السائقون موهوبون وقادرون على قيادة سيارة بسرعة 300 كلم/ساعة، وبالتالي يمكنهم التحكم بكلماتهم».
استعداد للولاية الجديدة بثقة كاملة
ورغم الانتقادات، أكد بن سُليّم أنه راضٍ عن كل ما حققه، قائلاً:
«تنظيف المؤسسة لم يكن سهلاً، واختيار الأشخاص المناسبين كان تحدياً. لكن السنوات الماضية كانت تستحق العناء. ولو سُئلت عمّا كنت سأغيره، لقلت: لا شيء. تعرضت لهجمات كثيرة، لكنني ركزت على عملي وما وعدت به».



