Uncategorized

العلماء ينجحون في إعادة البصر جزئيًا للمكفوفين باستخدام رقائق دماغية متطورة

في اختراق طبي غير مسبوق، أعلن فريق من العلماء في الولايات المتحدة وهولندا عن نجاح تجربة جديدة تسمح بإعادة البصر جزئيًا للمكفوفين باستخدام رقائق دماغية متصلة مباشرة بالقشرة البصرية للدماغ.

هذا التطور المذهل قد يفتح بابًا لعودة الإبصار لملايين الأشخاص الذين فقدوه بشكل كامل.


كيف تعمل الرقاقة الدماغية؟

التقنية تعتمد على جهاز عصبي دقيق يتم زرعه في منطقة الرؤية في الدماغ، ويتضمن:

1. رقاقة إلكترونية صغيرة

بحجم 4 ملم فقط، تحتوي على مئات الأقطاب العصبية.

2. كاميرا خارجية صغيرة

تلتقط المشهد أمام الشخص، وتحوّله إلى إشارات كهربائية.

3. معالجة ذكية عبر AI

تقوم بترجمة الصورة إلى نمط نبضات عصبية يناسب دماغ الإنسان.

4. تحفيز مباشر للقشرة البصرية

ما يسمح للدماغ بتكوين “صورة بدائية” وإدراك الأشكال والحركة.


نتائج التجارب الأولية

أُجريت التجارب على أشخاص مكفوفين بشكل كامل لسنوات طويلة، وكانت النتائج مذهلة:

  • تمكن المشاركون من رؤية الأجسام الكبيرة

  • التعرف على حركة الأشخاص

  • تحديد اتجاه الضوء

  • تمييز الأشكال الأساسية مثل الدوائر والمربعات

  • تحسن تدريجي في “حدة الإشارات العصبية” مع التدريب

هذا التطور هو الأقرب حتى الآن لاستعادة الرؤية عبر التكنولوجيا.


ما أهمية هذا الإنجاز؟

إعادة البصر لم تكن ممكنة سابقًا إلا إذا كانت العين نفسها صالحة، لكن هذه التقنية:

  • تتجاوز العين تمامًا

  • تعمل حتى لو كان العصب البصري تالفًا

  • يمكن تطويرها لتقديم رؤية أوضح مع الوقت

  • قد تساعد المصابين بالعمى الخلقي أو الناتج عن إصابة

الباحثون يؤكدون أن النسخ المستقبلية ستوفر رؤية أكثر دقة ووضوحًا.


خطوات البحث القادمة

الفريق يعمل الآن على:

  • توسيع عدد الأقطاب العصبية إلى أكثر من 1000

  • استخدام كاميرات عالية الدقة

  • تطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي تترجم الصور بشكل مشابه للرؤية الطبيعية

  • بدء تجارب سريرية واسعة خلال عام 2026

للمرة الأولى في التاريخ، يصبح من الممكن إعادة البصر عبر الدماغ مباشرة دون الحاجة لعين سليمة.
وإذا استمرت التطورات بهذا الإيقاع، فقد نشهد خلال العقد القادم علاجًا حقيقيًا للعمى الكامل باستخدام التكنولوجيا العصبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى