الرياضه

ماراثون الرياض يخطف الأضواء عالمياً بمشاركة نخبة العدّائين… ونسخة 2026 تستهدف 50 ألف مشارك

تتجه أنظار عشّاق ألعاب القوى، السبت، إلى العاصمة السعودية الرياض، التي تحتضن واحداً من أبرز سباقات الجري في المنطقة، مع انطلاق ماراثون الرياض بمشاركة واسعة لنجوم النخبة العالميين وحملة الأرقام القياسية، في حدث يعكس القفزة النوعية للرياضة السعودية على الساحة الدولية.

ويشهد الماراثون حضوراً لافتاً لكوكبة من أبرز العدّائين العالميين، تتقدمهم بطلة العالم الإثيوبية جوتيتوم جبرسلاسي، ومواطنتها غولومي تشالا، إلى جانب الكينيتين رايل كينيارا وفلومينات شيبكياتش. وعلى صعيد سباق الرجال، يبرز كل من المغربي عثمان القُمري، والبحريني أويكياياليو، والإثيوبي أسيفا تيفيرا، في سباق يُنتظر أن يشهد مستويات تنافسية عالية.

كما تشارك مجموعة من أبطال نصف الماراثون العالمي، من بينهم الكينية غريس لويباخ، والإثيوبية ألمتشيهاي زرهون، والكيني فينسنت كيمايو، والإثيوبي تسيغاي كيدانو، إلى جانب نخبة من الرياضيين المحترفين في مختلف المسافات، ما يؤكد المكانة الدولية للماراثون المصنف سباقَ نخبةٍ والمعتمد رسمياً من الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

ويأتي هذا الزخم الرياضي بالتزامن مع إعلان الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة ماراثون طوكيو، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير معايير التنظيم والاستفادة من الخبرات العالمية، استعداداً لنسخة «ماراثون الرياض 2026».

وأكد الأمير خالد بن الوليد أن مؤسسة ماراثون طوكيو تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً في تنظيم سباقات الماراثون العالمية، مع سجل متميز في مجالات السلامة وتقليل الإصابات، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم تعكس ثقة متبادلة بين الطرفين، على أن يتم توقيع الاتفاقية النهائية خلال شهر مارس (آذار) المقبل.

وكشف، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن نسخة عام 2026، والتي ستكون الخامسة في تاريخ ماراثون الرياض، تستهدف مشاركة 50 ألف عدّاء وعدّاءة يمثلون 125 دولة حول العالم، في خطوة تعزز موقع الرياض ضمن خريطة الماراثونات الدولية الكبرى.

وأوضح أن سباق هذا العام شهد إقبالاً كبيراً على مسافتي 5 و10 كيلومترات، إلى جانب مشاركة جيدة في نصف الماراثون (21 كيلومتراً)، بينما تجاوز عدد المشاركين في الماراثون الكامل (42 كيلومتراً) التوقعات، في مؤشر واضح على تنامي اهتمام المجتمع السعودي برياضة الجري.

وأشار الأمير خالد بن الوليد إلى أن الجري يُعد من أهم الأنشطة الداعمة لصحة المجتمع، نظراً لما يتطلبه من التزام بدني طويل الأمد، لافتاً إلى أن الاتحاد يوفر برامج تأهيلية تمتد من 6 إلى 8 أشهر لمساندة الراغبين في خوض تجربة الماراثون الكامل.

واختتم حديثه بالتأكيد على تطلع الاتحاد إلى زيادة أعداد المشاركين في النسخ المقبلة، مع التوسع في تنظيم الماراثونات ونصف الماراثونات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة النشاط البدني وجعلها أسلوب حياة في المجتمع السعودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى