هدف واحد كان كافيًا… سيناريو صعب يقود السنغال إلى نصف نهائي أمم أفريقيا

في مباريات الأدوار الإقصائية، لا تحتاج المنتخبات دائمًا إلى مهرجان أهداف كي تحسم التأهل، أحيانًا تكفي لحظة واحدة فقط لتغيير كل شيء.
هذا ما حدث في مواجهة لم تكن سهلة، سادها التوتر والندية، واحتاجت إلى تفاصيل صغيرة صنعت الفارق في النهاية.
فكيف حسمت السنغال بطاقة العبور؟ وما اللحظة التي قلبت موازين اللقاء مبكرًا؟
حجز منتخب السنغال لكرة القدم مقعده في الدور قبل النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، عقب فوزه الصعب على منتخب مالي بهدف دون رد، في مواجهة قوية جرت الجمعة ضمن منافسات دور الثمانية.
المباراة اتسمت بالتحفظ والحذر من الطرفين، قبل أن ينجح إيلمان ندياي في استغلال إحدى الفرص القليلة المتاحة، مسجلًا هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة الـ27، ليمنح «أسود التيرانغا» أفضلية ثمينة حافظوا عليها حتى صافرة النهاية.
لحظة غيّرت مجرى اللقاء
وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، شهدت المباراة منعطفًا مهمًا، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه يفيس بيسوما، قائد المنتخب المالي، في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليُكمل منتخب مالي اللقاء بعشرة لاعبين.
هذا النقص العددي فرض واقعًا مختلفًا في الشوط الثاني، حيث حاول المنتخب المالي العودة رغم الظروف الصعبة، بينما ركّزت السنغال على إدارة التقدم وتأمين النتيجة.
موعد منتظر في نصف النهائي
وبهذا الانتصار، تضرب السنغال موعدًا في الدور قبل النهائي مع الفائز من مواجهة منتخبي مصر وكوت ديفوار، المقررة إقامتها السبت ضمن الدور ذاته، في مباراة يُتوقع أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة.
ويُعد هذا التأهل هو السادس للمنتخب السنغالي إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا عبر تاريخه، والثالث خلال آخر أربع نسخ، بعدما بلغ هذا الدور في نسختي 2019 و2021، بينما غادر النسخة الماضية من دور الستة عشر.
طموح لا يتوقف
ويواصل المنتخب السنغالي مشواره بثبات في البطولة، معتمدًا على خبرته الكبيرة في الأدوار الإقصائية، وقوة عناصره الأساسية، في طريقه نحو المنافسة الجادة على اللقب القاري.



