العُلا تحتضن النسخة السابعة من بطولة الفرسان للقدرة والتحمل تمهيداً لاستضافة بطولة العالم 2026

تتجه أنظار عشاق رياضة الفروسية من مختلف أنحاء العالم نحو محافظة العُلا، التي تستعد لاستضافة النسخة السابعة من بطولة الفرسان للقدرة والتحمل يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبلين، في محطة مفصلية تمثل الاختبار الأهم قبل استضافة بطولة العالم للقدرة والتحمل تحت مظلة الاتحاد الدولي للفروسية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.
وتُقام البطولة وسط مواقع تاريخية مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونيسكو، في مشهد يجمع بين أصالة الفروسية العربية والروح الرياضية الحديثة، ويؤكد عمق العلاقة التاريخية بين الخيل العربي وفارسه عبر منافسة عالمية من أعلى المستويات.
وتعكس نسخة 2026 المكانة الدولية المتنامية للعُلا، حيث تشهد مشاركة أكثر من 200 فارس وفارسة يمثلون ما يزيد على 65 دولة، يتنافسون على مسارات صُممت بعناية داخل قرية الفرسان المجهزة بأحدث المرافق العالمية، لتوفر بيئة مثالية لاختبار المهارة، والتحمّل، والتكتيك على تضاريس صحراء العُلا الفريدة.
ويعود الفارس السعودي مهند السالمي، بطل كأس خادم الحرمين الشريفين للقدرة والتحمل، للدفاع عن لقبه، بعدما حقق في النسخة الماضية إنجازاً لافتاً بمتوسط سرعة بلغ 23.6 كيلومتر في الساعة، وأتم المسار في 13 ساعة و9 دقائق و15 ثانية.
كما تشهد البطولة مشاركة نخبة من أبرز فرسان العالم، من بينهم:
-
ميلودي ثيوليسا (فرنسا)، المصنفة الأولى عالمياً، والحاصلة على برونزية بطولة العالم 2024؛
-
ماريكه فيسر (هولندا)، بطلة أوروبا الحالية؛
-
خاومي بونتي داشس (إسبانيا)، بطل العالم السابق وبطل أوروبا مرتين؛
-
سابرينا أرنولد (ألمانيا)، بطلة أوروبا مرتين.
ويؤكد هذا الحضور الدولي الرفيع أهمية البطولة كمحطة رئيسية على طريق الاستعداد لبطولة العالم المقبلة.
من جانبه، قال زياد السحيباني، الرئيس التنفيذي لقطاع الرياضة بالهيئة الملكية لمحافظة العُلا، إن بطولة الفرسان للقدرة والتحمل أصبحت ركيزة أساسية في التقويم الرياضي للعُلا، وتمثل النسخة السابعة خطوة حاسمة في مسيرة الاستعداد لاستضافة بطولة العالم. وأوضح أن اعتماد مسار جديد يمر عبر تضاريس صحراوية فريدة ومعالم تراثية أيقونية يمنح الفرسان اختباراً فنياً متكاملاً على أعلى مستوى.
وتشهد نسخة 2026 تطبيق مسار جديد للمرة الأولى، صُمم ليكون تحدياً حقيقياً للفرس والفارس، حيث تنقسم المنافسات إلى سباقين رئيسيين، تمر مساراتهما عبر مواقع بارزة، من بينها جبل الفيل، في بيئة صحراوية تمثل الإعداد الأمثل لبطولة العالم.
وتُعد البطولة محطة تمهيدية لحدث تاريخي مرتقب، حيث تستضيف العُلا لأول مرة بطولة العالم للقدرة والتحمل في موقع الحِجر المدرج ضمن قائمة التراث العالمي، في تجسيد فريد يجمع بين رياضة عالمية عريقة وإرث حضاري ممتد، ويفتح فصلاً جديداً في تاريخ الفروسية السعودية.



