تطوير أول قلب بشري كامل باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد… ينبض بشكل طبيعي لأول مرة

في اختراق طبي غير مسبوق، أعلن فريق من العلماء في الولايات المتحدة وإسرائيل عن نجاح طباعة أول قلب بشري كامل ثلاثي الأبعاد باستخدام خلايا المريض نفسها، مع قدرة القلب على النبض بشكل طبيعي داخل المختبر.
هذا التطور قد يفتح الباب لإنهاء قوائم انتظار زراعة الأعضاء حول العالم.
كيف تم تصنيع القلب؟
العملية تعتمد على 4 مراحل متقدمة:
1. أخذ خلايا من المريض
خلايا جذعية يتم إعادة برمجتها لتصبح خلايا قلبية.
2. إنشاء “حبر حيوي” Bio-ink
مصنوع من بروتينات وأنسجة مأخوذة من جسم المريض لضمان عدم الرفض المناعي.
3. الطباعة ثلاثية الأبعاد
طابعة حيوية عالية الدقة تبني القلب طبقة فوق طبقة، بما في ذلك:
-
الأوعية الدموية
-
الحجرات القلبية
-
الصمامات
-
المسارات الكهربائية
4. إنعاش القلب داخل حاضنة
وضع القلب في وسط غذائي ومحفزات كهربائية حتى يبدأ بالنبض.
النتيجة المدهشة
بعد 18 يومًا من الطباعة:
-
بدأ القلب بالنبض
-
ضخّ السائل الحيوي داخل الأوعية
-
استجاب للتحفيز الكهربائي
-
حافظ على انتظام إيقاعه
العلماء وصفوه بأنه “أول قلب مطبوع ينبض بشكل طبيعي تمامًا”.
لماذا هذا الاكتشاف ثوري؟
لأنه:
-
يمنع رفض الأعضاء بنسبة 100%
-
يلغي الحاجة للمتبرعين
-
يمكن تصنيع قلب لكل مريض حسب المقاس
-
يسمح بتجربة الأدوية على قلوب حقيقية قبل العلاج
-
قد ينقذ الملايين ممن ينتظرون عمليات زراعة القلب
الطلب العالمي على القلوب يفوق توفر المتبرعين بأكثر من 10 أضعاف.
متى يمكن زرع قلب مطبوع في إنسان؟
بحسب الفريق البحثي:
-
التجارب الحيوانية الكبرى ستبدأ في 2026
-
أول تجربة زرع بشرية محتملة في 2030–2032
-
التطبيق الطبي الواسع بعد 2035
لا تزال هناك تحديات، أهمها:
-
تقوية عضلة القلب المطبوعة
-
ضمان إدارة الدورة الدموية
-
دمج القلب مع الأعصاب الحقيقية
ردود فعل المجتمع العلمي
علماء من مختلف دول العالم وصفوا الإنجاز بأنه:
“الخطوة التي ستغيّر مستقبل الطب.”
“أول دليل حقيقي على إمكانية طباعة أعضاء كاملة قابلة للحياة.”
طباعة أول قلب بشري كامل ينبض بانتظام يمثل بداية فصل جديد في الطب التجديدي.
ومع هذا التقدم، قد يكون المستقبل القريب زمنيًا هو اللحظة التي يصبح فيها “تصنيع الأعضاء” بديلًا آمنًا وفعالًا لعمليات الزراعة التقليدية.



