علماء يطورون مادة بناء “ذاتية الإصلاح”… تعالج التشققات خلال ساعات تلقائيًا

إضافة جديدة إلى عالم البناء قد تغيّر طريقة تشييد المباني مستقبلًا، حيث أعلن علماء من جامعة أوروبية مرموقة عن تطوير مادة بناء ذاتية الإصلاح قادرة على إصلاح التشققات تلقائيًا خلال ساعات دون تدخل بشري.
هذه التقنية يمكن أن تطيل عمر المباني، الجسور، والطرق بشكل غير مسبوق وتقلل تكاليف الصيانة بمليارات الدولارات.
كيف تعمل المادة الذاتية الإصلاح؟
تعتمد المادة على تقنية البكتيريا الهندسية الداخلية.
1. بكتيريا دقيقة داخل الإسمنت
تبقى في حالة “نوم” داخل الخليط إلى أن تظهر تشققات.
2. عند دخول الماء إلى الشق
تستيقظ البكتيريا وتبدأ بإفراز كربونات الكالسيوم.
3. هذه المادة تملأ الفراغات
تمامًا كما يفعل الإسمنت الطبيعي.
4. خلال ساعات
يتم دمج الإصلاح بالهيكل الأصلي دون أي علامة واضحة.
مميزات التقنية الجديدة
-
إصلاح تلقائي دون عمالة
-
عمر أطول للمباني يصل لـ 200%
-
تقليل تكاليف الصيانة السنوية
-
مقاومة أعلى للرطوبة والتآكل
-
مثالية للجسور والطرق والأنفاق
-
صديقة للبيئة لأنها تقلل من إنتاج الإسمنت
تجارب الأداء
في التجارب المخبرية:
-
أُغلقت التشققات بالكامل خلال 6–12 ساعة
-
استعادت المادة قوتها بنسبة 95%
-
لم تظهر أي تشققات لاحقة في نفس المنطقة
-
تحمّلت ضغطًا يعادل ضعف قوة الإسمنت التقليدي
تطبيقات محتملة
التقنية مناسبة لـ:
-
المدن الساحلية
-
المباني العالية
-
مواقف السيارات
-
الجسور الحساسة
-
الأنفاق تحت الأرض
-
الطرق السريعة ذات الاستخدام العالي
وقد بدأت شركات أوروبية بالفعل في دمج المادة في مشاريع تجريبية.
أهمية الابتكار عالميًا
تُظهر الإحصاءات أن:
-
40% من البنية التحتية في العالم تحتاج صيانة
-
تكلفة الصيانة السنوية عالميًا تتجاوز 3 تريليون دولار
-
التشققات الصغيرة قد تؤدي لانهيارات كبيرة على المدى الطويل
بالتالي، هذا الابتكار قد ينقذ الأرواح والأموال.
مادة البناء ذاتية الإصلاح ليست مجرد تطوير جديد… إنها ثورة في عالم الهندسة المعمارية.
ومع دخولها السوق، قد يصبح إصلاح التشققات يدويًا شيئًا من الماضي، لصالح مبانٍ “تتعافى” من تلقاء نفسها ككائن حي.



