الجاسوس الذي كاد يصبح رئيسًا: قصة إيلي كوهين داخل سوريا

في واحدة من أخطر عمليات التجسس في التاريخ الحديث…
تمكن رجل واحد من اختراق أعلى مستويات السلطة في دولة كاملة… وكاد أن يصبح من قياداتها.
هذا الرجل هو إيلي كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الذي عاش داخل سوريا بهوية مزيفة لسنوات.
🎭 هوية جديدة بالكامل
في بداية الستينات، دخل كوهين إلى سوريا باسم “كامل أمين ثابت”،
رجل أعمال ثري عاد من الأرجنتين للاستثمار في بلده.
بشخصيته القوية وذكائه، استطاع:
- تكوين علاقات مع كبار المسؤولين
- حضور اجتماعات حساسة
- الاقتراب من ضباط الجيش
📡 معلومات من قلب السلطة
كان كوهين يرسل معلومات سرية جدًا إلى إسرائيل باستخدام أجهزة إرسال مخفية.
من أهم المعلومات التي نقلها:
- مواقع عسكرية حساسة
- تحصينات في هضبة الجولان
- خطط دفاعية للجيش
هذه المعلومات لعبت دورًا مهمًا لاحقًا في حرب 1967.
⚠️ كيف تم اكتشافه؟
رغم ذكائه، بدأت الشكوك تحوم حوله بسبب:
- نشاطه اللاسلكي المتكرر
- توقيت إرسال الإشارات
وفي عام 1965، تم تعقبه واعتقاله في دمشق.
⚖️ النهاية الصادمة
بعد محاكمة سريعة، تم إعدامه علنًا في العاصمة دمشق.
ورغم نهايته، تُعتبر قصته واحدة من أخطر عمليات التجسس في التاريخ.
🤯 إلى أي حد يمكن لشخص أن يخترق نظامًا كاملًا؟
قصة كوهين تُظهر كيف يمكن لشخص واحد…
أن يصل إلى قلب السلطة… ويؤثر على مجرى أحداث تاريخية كاملة.


