Uncategorized

كيف تغيّرت و أين زادت خريطة إسرائيل بعد حرب 7 أكتوبر؟

المناطق الجديدة التي أصبحت تحت السيطرة أو النفوذ الأمني الإسرائيلي منذ بداية الحرب

كيف تغيّرت خريطة إسرائيل بعد حرب 7 أكتوبر؟

المناطق الجديدة التي أصبحت تحت السيطرة أو النفوذ الأمني الإسرائيلي منذ بداية الحرب

منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي نفذته Hamas على جنوب Israel، دخلت المنطقة في واحدة من أخطر الحروب والتغيرات الجغرافية والعسكرية في تاريخ الشرق الأوسط الحديث.

ومع توسع العمليات العسكرية، بدأت إسرائيل بفرض مناطق عازلة، ومواقع عسكرية، ونقاط سيطرة جديدة داخل عدة مناطق محيطة بها، تحت عنوان “الأمن القومي” ومنع تكرار هجمات مشابهة.

لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون اليوم هو:
كم أصبحت مساحة الأراضي الواقعة فعليًا تحت السيطرة أو النفوذ الأمني الإسرائيلي منذ بداية الحرب؟


أولًا: قطاع غزة والمنطقة العازلة الجديدة

بعد أشهر من العمليات العسكرية داخل Gaza Strip، بدأت إسرائيل بإنشاء ما يشبه “حزامًا أمنيًا” واسعًا داخل حدود القطاع.

ما الذي حدث؟

  • تدمير مناطق واسعة قرب الحدود
  • منع عودة السكان إلى بعض المناطق
  • إنشاء نقاط مراقبة وتحكم عسكرية
  • توسيع العمق الأمني داخل غزة

تشير تقارير متعددة إلى أن المنطقة العازلة الجديدة تمتد في بعض الأماكن لمسافة:

  • بين 800 متر و1.5 كلم داخل غزة

وهذا يعني أن نسبة ملحوظة من مساحة القطاع أصبحت منطقة عسكرية أو شبه مغلقة.


ثانيًا: محور نتساريم

أحد أبرز التغييرات الجغرافية كان إنشاء ممر عسكري يعرف باسم:

“محور نتساريم”

هذا المحور يقسم شمال غزة عن جنوبها تقريبًا، ويمنح الجيش الإسرائيلي قدرة على:

  • التحرك السريع
  • التحكم بالتنقل
  • مراقبة مناطق واسعة

ويعتبره محللون تغييرًا استراتيجيًا كبيرًا داخل القطاع.


ثالثًا: محور فيلادلفيا على حدود مصر

عادت إسرائيل للسيطرة العسكرية على أجزاء واسعة من:

محور فيلادلفيا

على الحدود بين غزة وEgypt.

الهدف المعلن:

  • منع تهريب السلاح
  • إغلاق الأنفاق
  • السيطرة على المعابر الحدودية

وهذا المحور يعد من أكثر المناطق حساسية سياسيًا وأمنيًا منذ سنوات.


رابعًا: جنوب لبنان والمنطقة الحدودية

بعد تصاعد المواجهات مع Hezbollah على الحدود اللبنانية، بدأت إسرائيل بفرض:

  • مناطق إخلاء
  • أحزمة نارية
  • عمليات توغل محدودة
  • سيطرة نارية وجوية على مناطق حدودية

ورغم أن إسرائيل لم تعلن ضم أراضٍ لبنانية، إلا أن الواقع العسكري على الأرض تغير بشكل كبير في بعض المناطق الحدودية.

مناطق شهدت توترات كبيرة:

  • Bint Jbeil
  • Marjayoun
  • Aita al-Shaab

خامسًا: الجولان والمنطقة مع سوريا

بالتزامن مع الحرب، زادت إسرائيل من:

  • التحصينات
  • الانتشار العسكري
  • أنظمة المراقبة
    في Golan Heights.

كما نفذت ضربات عسكرية متكررة داخل Syria ضد أهداف قالت إنها مرتبطة بإيران أو جماعات مسلحة.


هل هذه الأراضي “ضُمّت” رسميًا؟

حتى الآن، معظم هذه المناطق:

  • ليست ضمًا رسميًا
  • لكنها مناطق سيطرة عسكرية أو أمنية
  • بعضها قد يتحول إلى مناطق عازلة طويلة الأمد

وهنا يكمن الجدل الكبير:
هل هي إجراءات مؤقتة بسبب الحرب؟
أم أن المنطقة تتجه إلى واقع جغرافي جديد؟


كم تقدر المساحات الجديدة الواقعة تحت النفوذ الأمني؟

لا توجد أرقام رسمية دقيقة حتى الآن، لكن تقديرات وتحليلات عسكرية تشير إلى أن:

  • المنطقة العازلة داخل غزة وحدها قد تمثل نسبة كبيرة من مساحة القطاع
  • إضافة إلى المحاور العسكرية الجديدة
  • ومناطق السيطرة العملياتية

وهذا يجعل خريطة السيطرة الميدانية مختلفة بشكل واضح عما كانت عليه قبل 7 أكتوبر.


لماذا يعتبر هذا الملف حساسًا جدًا؟

لأن أي تغيير جغرافي في الشرق الأوسط غالبًا ما يتحول إلى:

  • قضية سياسية
  • نزاع دولي
  • ملف تفاوض مستقبلي
  • أو نقطة اشتعال جديدة

خصوصًا مع استمرار الحرب وعدم وجود تسوية نهائية حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى