رجل استيقظ يتحدث بلكنة لم يتعلّمها
استيقظ من المستشفى… ليتحدث بلكنة غريبة لم يتعلّمها أبدًا

في عام 2010 تقريبًا، استيقظ رجل بريطاني يُدعى
Chris Gregory
من غيبوبة قصيرة بعد تعرّضه لحادث سير.
لكن المفاجأة لم تكن في الحادث…
بل في صوته.
عندما بدأ يتحدث،
لاحظت عائلته أن لكنته تغيرت بالكامل.
بدت وكأنها لكنة أوروبية شرقية
رغم أنه لم يعش هناك ولم يتعلّم اللغة.
🧠 ما الذي حدث طبيًا؟
الأطباء شخّصوا حالته بما يُعرف باسم:
متلازمة اللكنة الأجنبية (Foreign Accent Syndrome)
وهي حالة عصبية نادرة جدًا
تحدث غالبًا بعد:
-
سكتة دماغية
-
إصابة في الرأس
-
أو اضطراب عصبي
تؤثر على المناطق المسؤولة عن:
-
النطق
-
الإيقاع الصوتي
-
مخارج الحروف
فيبدو الكلام بلكنة مختلفة.
❓ هل يتحدث الشخص لغة جديدة؟
لا.
-
الكلمات تبقى نفسها
-
القواعد لا تتغير
-
لكنه ينطقها بطريقة مختلفة
الأمر يشبه تغيير موسيقى الكلام.
📊 مدى ندرة الحالة
منذ أول توثيق في عام 1907،
سُجلت أقل من 100 حالة موثّقة عالميًا.
الحالة لا تمنح قدرات لغوية جديدة،
بل تغيّر نمط النطق بسبب خلل عصبي دقيق.
🧩 لماذا تبدو الحالة “غريبة”؟
لأننا نربط الهوية بالصوت.
عندما يتغير الصوت فجأة،
يبدو الأمر وكأن الشخص أصبح “شخصًا آخر”.
لكن الحقيقة بيولوجية بحتة.
العقل لا يغيّر الكلمات…
بل يغيّر الإيقاع،
فنسمع لغة لم تكن موجودة.



